• عدد المراجعات :
  • 2653
  • 1/30/2014
  • تاريخ :

اطلاقنا الاقمار الصناعية غيّر النظرة تجاه قدرات علماء ايران

از ماهواره ظفر چه خبر؟

اطلاق القمر الصناعي الى الفضاء وفضلا عن انه أثر في الاجواء العلمية للبلاد فانه رفع مستوى الافق العلمي وغيّر النظرة تجاه قدرات العلماء الايرانيين.

اکبرمختبر للانظمة الفضائية في الشرق الاوسط  الذي تمت كافة مراحل تصميمه وبنائه على يد متخصصي وزارة الدفاع يهدف الى تعزيز البنى التحتية للصناعات الفضائية في الجمهورية الاسلامية الايرانية ويقع على 3 محاور: تلبية متطلبات ومعدات الاختبار، وتعزيز الكوادر الانسانية الخبيرة والمشاركة في المشاريع الفضائية في اطار 10 مختبرات مزودة بالمعدات والخبراء باعتباره مركزا فريدا في المنطقة واحدى الادوات القوية للصناعة الفضائية في البلاد، على استعداد لتقديم الخدمات لعلماء البلاد الفضائيين.

علينا تعبئة جميع طاقات البلاد لدعم انشطة علماء العلوم الفضائية، لنقوم بعدة خطوات وثابة بجعل الاقمار الصناعية في المدار لاستخدامات الاتصالات وان نرسل الانسان الى الفضاء للمزيد من الابحاث.

ان تحقيق اهداف الشعب الايراني ووعود الانبياء يستلزم الحركة العلمية المتسارعة والشاملة ، اننا نشكر الله بأن الحركة العلمية اليوم لشباب وعلماء الشعب الايراني متسارعة وزاخرة بالثمار العذبة.

ان طريق السمو والكمال يمر عبر بوابة العلم و جميع الاشياء الجيدة والحسنة تتحقق في ظل الكمال العلمي وقال، اليوم وببركة الثورة الاسلامية يحمل الشعب الايراني راية العودة للهوية الاصيلة للانسان والقيم الالهية والكمال المعنوي للمجتمع البشري كله.

 إن الروح الجماعية الايرانية الصانعة للحضارة والثقافة قد استيقظت والقت بتأثيرها على العالم كله وحققت منجزات جيدة في مجال الفضاء. و العلماء الشباب الايرانيين اثبتوا بأن الوصول الى أعلى مستوى ممكن في مجال الفضاء، وسيتم عبر البرامج المتخذة حتى قبل العام 2022 توفير التمهيدات اللازمة لارسال الانسان الى الفضاء في بلادنا. ان العمل في مجال العلوم الفضائية وصنع الاجهزة والمنشآت اللازمة للصعود الى الفضاء مختلف تماما عن العمل في سائر المجالات، ومن المهم جدا اننا وبالاعتماد على قدراتنا الذاتية وجهود علمائنا ننجز العمل من الصفر الى المائة في هذا المجال.

شبابنا اليوم يديرون حدود العلم والحركة العلمية الرائعة وتقدم الشعب الايراني، و إن النهضة العلمية الواسعة للشباب الايرانيين تبعث الأمل بأن المستقبل يعود لنا ومن المۆكد ان ايران ستتبوأ أعلى المستويات العلمية في العالم خلال السنوات العشر أو الخمسة عشر القادمة.

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)